قصة تيم: من المحبة إلى الكراهية
في قصة بعد سُباتي الأبديّ، شابتْ شعورُ أخواتي الثلاث، نرى كيف تحول حياة تيم من حالة مليئة بالمحبة إلى جحيم مُدَرَّبٍ بعناية. عندما عاد الابن الشرعي سامر، أصبحت حياته محاصرةً في خيانة ومؤامرات.
الإهانات والكراهية
في ظل هذه الأوضاع، لم يبقَ لتيม سوى الصبر والصمت. حتى أن العائلة نفسها اشتركت في كراهيتها له، وأهملته في عيد ميلاده الثامن عشر. لكن هذا لا يمنعه من التضحية بنفسه من أجل أخته الكفيفة.
التضحية والاختيار
قرّر تيم أن يهب قرنيّته لعيني أخته الكفيفة، ليُعيد لها البصر. كان ذلك تضحية كبيرة، ولكنها كانت محاولة للرد على جميل الاحتضان الذي تلقاه من قبل. في الوقت ذاته، أراد أن يعود إلى لحظة تبنّيه ليعيد الاختيار، لكن الظروف لم تسمح.
النهاية والنتائج
بعد رحيله، انكشفت الحقيقة: تيم كان الابن الشرعي الحقيقي. الندم مزّق قلوب العائلة، وظلوا ينتظرونه أمام المختبر ثلاثين عامًا. وعند عودته، اختار ألّا يذهب معهم، مما أدى إلى تشتت العائلة. أما تيم فكان قد أصبح رجل أعمال مرموقًا.